الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

458

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

وفي ( الإستيعاب ) ( 1 ) : كان سعيد كاتبا لعليّ عليه السّلام . « لمّا غلب عليهما » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( عليها ) أي : على اليمن كما في المدرك ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) . « بسر بن أبي أرطاة » كونه بسر بن أبي أرطاة في ( الطبري ( 2 ) وانساب البلاذري ) . ورواه عن أبي مخنف ، وبعضهم جعله ابن أرطاة . وروى البلاذري : أنّ بسرا لمّا قتل عمرو بن أراكة - خليفة عبيد اللّه بن عباس على اليمن - قال أبوه : لعمري لقد اردى ابن أرطاة فارسا * بصنعاء كالليث الهزبر إلى اجر وفي ( الإستيعاب ) ( 3 ) : بسر بن أرطاة بن أبي أرطاة عويمر بن عمران من عامر بن لؤي . وفيه ذكر ابن الكلبي في ( صفينه ) : أنّ بسرا بارز عليّا عليه السّلام فطعنه عليّ عليه السّلام فصرعه فكفّ عنه ، كما عرض له عليه السّلام مع عمرو بن العاص . قال الحارث بن النضر السهمي : أفي كل يوم فارس ليس ينتهي * وعورته وسط العجاجة باديه يكف لها عنه على سنانه * ويضحك عنه في الخلاء معاوية بدت أمس من عمرو فقنّع رأسه * وعورة بسر مثلها حذو حاذيه فقولا لعمرو ثم بسر ألا انظرا * سبيلكما لا تلقيا الليث ثانيه ولا تحمدا إلّا الحيا وخصاكما * هما كانتا واللّه للنفس واقيه وإنّما انصرف عليّ عليه السّلام عنهما لأنهّ كان يرى في قتال الباغين عليه ألّا

--> ( 1 ) الإستيعاب 2 : 14 . ( 2 ) تاريخ الطبري 5 : 139 . ( 3 ) الإستيعاب 1 : 154 .